السيد تقي الطباطبائي القمي
118
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب
« قوله : لان اكل المال حينئذ ليس بالباطل . . . » قد تقدم منا أن الجار في الآية الشريفة للسببية لا للمقابلة فلاحظ . « قوله قدس سره . فافهم . . . » لعله إشارة إلى ما ذكرنا من الاشكال . « قوله قدس سره . فسد العقد بفساد الشرط . . . » قد حققنا في محله أن فساد الشرط لا يسري إلى العقد وفساده لا يوجب فساد العقد فلا تغفل . « قوله قدس : فيكون أكل الثمن أكلا بالباطل . . . » قد ظهر ما فيه من الاشكال فلا نعيد . « قوله قدس سره : فافهم » لعله إشارة إلى ما ذكرنا فلاحظ . « قوله قدس سره : كما يؤمى إلى ذلك ما ورد في تحريم شراء الجارية المغنية . . . » لاحظ ما ارسله الصدوق قال : سأل رجل علي بن الحسين عليهما السلام عن شراء جارية لها صوت فقال : ما عليك لو اشتريتها فذكرتك الجنة ؟ يعني بقراءة القرآن والزهد والفضائل التي ليست بغناء فاما الغناء فمحظور « 1 » والرواية لا يستفاد منها المدعى مضافا إلى أنها ضعيفة سندا بالارسال . « قوله : ولا عادة » كيف لا ترتب بينهما عادة والحال ان المتدين بعد علمه بكون الدهن نجسا
--> ( 1 ) الوسائل الباب 16 من أبواب ما يكتسب به الحديث 2